منتدي نور للمرأه العربية

عزيزتي الزائرة انتي لم تقومي
بالتسجيل بعد يشرفنا انضمامك معنا
منتدي نور للمرأه العربية

منتدى شامل للمرأة العربية


    قصص الصحابة رضوان الله عليهم على فراش الموت

    شاطر
    avatar
    نورهان
    Admin

    عدد المساهمات : 41
    تاريخ التسجيل : 31/07/2010
    العمر : 24

    قصص الصحابة رضوان الله عليهم على فراش الموت

    مُساهمة من طرف نورهان في الخميس أغسطس 19, 2010 12:58 pm

    قصص الصحابه رضى الله عنهم على فراش الموت ماذا قالوا



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ::::::::::::: أبو بكر الصديق رضي الله عنه :::::::::::::

    حين وفاته قال : "و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد"

    و قال لعائشة : انظروا ثوبي هذين ، فاغسلوهما و كفنوني فيهما ، فإن الحي أولى بالجديد من الميت .

    و لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا : إني أوصيك بوصية ، إنأنت قبلت عني : إن لله عز و جل حقا بالليل لا يقبله بالنهار ، و إن للهحقا بالنهار لا يقبله بالليل ، و إنه لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة ،و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا ،و ثقلت ذلك عليهم ، و حق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا ، و إنما خفتموازين من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل ، و خفته عليهم فيالدنيا و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا.




    ::::::::::::: عمربن الخطاب رضى الله عنه :::::::::::::

    جاء عبد الله بن عباس فقال: يا أمير المؤمنين ، أسلمت حين كفر الناس ، وجاهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خذله الناس ، و قتلت شهيدا ولم يختلف عليك اثنان ، و توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو عنك راض .

    فقال له : أعد مقالتك فأعاد عليه ، فقال : المغرور من غررتموه ، و الله لوأن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع .

    و قال عبد الله بن عمر : كان رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه .

    فقال : ضع رأسي على الأرض .

    فقلت : ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟!

    فقال : لا أم لك ، ضعه على الأرض .

    فقال عبد الله : فوضعته على الأرض .

    فقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز و جل.




    ::::::::::::: عثمان بن عفان رضي الله عنه :::::::::::::


    قال حين طعنه الغادرون و الدماء تسيل على لحيته : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .

    اللهم إني أستعذيك و أستعينك على جميع أموري و أسألك الصبر على بليتي .

    ولما استشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا مقفلا . ففتحوه فوجدوا فيه ورقة مكتوبا عليها (هذه وصية عثمان)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له و أن محمدا عبدهو رسوله و أن الجنة حق . و أن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه إنالله لا يخلف الميعاد . عليها يحيا و عليها يموت و عليها يبعث إن شاء الله .





    ::::::::::::: علي بن أبي طالب رضي الله عنه :::::::::::::



    بعد أن طعن علي رضي الله عنه

    قال : ما فعل بضاربي ؟

    قالوا : أخذناه

    قال : أطعموه من طعامي ، و اسقوه من شرابي ، فإن أنا عشت رأيت فيه رأيي ، و إن أنا مت فاضربوه ضربة واحدة لا تزيدوه عليها .

    ثم أوصى الحسن أن يغسله و قال : لا تغالي في الكفن فإني سمعت رسول اللهصلى الله عليه و سلم يقول : لا تغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا

    و أوصى : امشوا بي بين المشيتين لا تسرعوا بي ، و لا تبطئوا ، فإن كان خيرا عجلتموني إليه ، و إن كان شرا ألقيتموني عن أكتافكم .





    ::::::::::::: معاذ بن جبل رضي الله عنه :::::::::::::



    الصحابي الجليل معاذ بن جبل .. حين حضرته الوفاة .. و جاءت ساعة الاحتضار .. نادى ربه ... قائلا: يا رب إنني كنت أخافك ، و أنا اليوم أرجوك .. اللهم إنك تعلم أنني ما كنت أحب الدنيا لجري الأنهار ، و لا لغرس الأشجار .. و إنما لظمأ الهواجر ، و مكابدة الساعات ، و مزاحمة العلماء بالركب عندحلق العلم . ثم فاضت روحه بعد أن قال :لا إله إلا الله . روى الترمذي أنرسول الله صلى الله عليه و سلم قال .. : نعم الرجل معاذ بن جبل

    و روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : أرحم الناس بأمتيأبو بكر .... إلى أن قال ... و أعلمهم بالحلال و الحرام معاذ .






    ::::::::::::: بلال بن رباح رضي الله عنه :::::::::::::

    حينما أتى بلالا الموت .. قالت زوجته : وا حزناه . فكشف الغطاء عن وجهه وهو في سكرات الموت .. و قال : لا تقولي واحزناه ، و قولي وا فرحاه، ثم قال : غدا نلقى الأحبة ..محمدا و صحبه .






    ::::::::::::: أبو ذر الغفاري رضي الله عنه :::::::::::

    لما حضرت أبا ذر الوفاة .. بكت زوجته .. فقال : ما يبكيك ؟

    قالت : و كيف لا أبكي و أنت تموت بأرض فلاة و ليس معنا ثوب يسعك كفنا .

    فقال لها : لا تبكي و أبشري فقد سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول لنفرأنا منهم :ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين و ليسمن أولئك النفر أحد إلا و مات في قرية و جماعة ، و أنا الذي أموت بفلاة ،و الله ما كذبت و لا كذبت فانظري الطريق

    قالت :أنى و قد ذهب الحاج و تقطعت الطريق

    فقال انظري فإذا أنا برجال فألحت ثوبي فأسرعوا إلي فقالوا : ما لك يا أمة الله ؟

    قالت : امرؤ من المسلمين تكفونه ..

    فقالوا : من هو ؟

    قالت : أبو ذر

    قالوا : صاحب رسول الله

    ففدوه بأبائهم و أمهاتهم و دخلوا عليه فبشرهم و ذكر لهم الحديث

    و قال : أنشدكم بالله ، لا يكفنني أحد كان أمير أو عريفا أو بريدا

    فكل القوم كانوا نالوا من ذلك شيئا غير فتى من الأنصار فكفنه في ثوبينلذلك الفتى و صلى عليه عبد الله بن مسعود فكان في ذلك القوم رضي الله عنهمأجمعين.







    ::::::::::::: أبوالدرداء رضي الله عنه :::::::::::::


    لما جاء أبا الدرداء الموت ... قال : ألا رجل يعمل لمثل مصرعي هذا ؟ ألارجل يعمل لمثل يومي هذا ؟ ألا رجل يعمل لمثل ساعتي هذه ؟ ثم قبض رحمهالله.






    ::::::::::::: سلمان الفارسي رضي الله عنه :::::::::::::

    بكى سلمان الفارسي عند موته ، فقيل له : ما يبكيك ؟

    فقال : عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يكون زاد أحدنا كزاد الراكب ، و حولي هذه الأزواد

    و قيل : إنما كان حوله إجانة و جفنة و مطهرة !

    الإجانة : إناء يجمع فيه الماء، و الجفنة : القصعة يوضع فيها الماء و الطعام ، و المطهرة : إناء يتطهر فيه.






    ::::::::::::: عبدالله بن مسعود رضي الله :::::::::::::


    لما حضر عبد الله بن مسعود الموت دعا ابنه فقال : يا عبد الرحمن بن عبدالله بن مسعود ، إني أوصيك بخمس خصال ، فإحفظهن عني : أظهر اليأس للناس ،فإن ذلك غنى فاضل . و دع مطلب الحاجات إلى الناس ، فإن ذلك فقر حاضر . ودع ما تعتذر منه من الأمور ، و لا تعمل به . و إن إستطعت ألا يأتي عليكيوم إلا و أنت خير منك بالأمس ، فافعل . و إذا صليت صلاة فصل صلاة مودع ،كأنك لا تصلي بعدها .





    ::::::::::::: الحسن بن علي رضي الله عنه :::::::::::::


    لما حضر الموت بالحسن بن علي رضي الله عنهما ، قال : أخرجوا فراشي إلى صحنالدار ، فأخرج فقال : اللهم إني أحتسب نفسي عندك ، فإني لم أصب بمثلها !





    ::::::::::::: معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه :::::::::::::


    قال معاوية رضي الله عنه عند موته لمن حوله : أجلسوني .

    فأجلسوه .. فجلس يذكر الله .. ، ثم بكى .. و قال : الآن يا معاوية .. جئتتذكر ربك بعد الانحطام و الانهدام ..، أما كان هذا و غض الشباب نضير ريان؟!

    ثم بكى و قال : يا رب ، يا رب ، ارحم الشيخ العاصي ذا القلب القاسي .. اللهم أقل العثرة و اغفر الزلة .. و جد بحلمك على من لم يرج غيرك و لا وثقبأحد سواك ... ثم فاضت رضي الله عنه.






    ::::::::::::: عمرو بن العاص رضي الله عنه :::::::::::::


    حينما حضر عمرو بن العاص الموت بكى طويلا و حول وجهه إلى الجدار ، فقال لهابنه :ما يبكيك يا أبتاه ؟ أما بشرك رسول الله . فأقبل عمرو رضي الله عنهإليهم بوجهه و قال : إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله ، و أنمحمدا رسول الله، إني كنت على أطباق ثلاث.

    لقد رأيتني و ما أحد أشد بغضا لرسول الله صلى الله عليه و سلم مني ، و لاأحب إلى أن أكون قد استمكنت منه فقتلته ، فلو مت على تلك الحال لكنت منأهل النار.

    فلما جعل الله الإسلام في قلبي ، أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقلت : ابسط يمينك فلأبايعنك ، فبسط يمينه ، قال : فقضبت يدي .

    فقال : ما لك يا عمرو ؟ قلت : أردت أن أشترط

    فقال : تشترط ماذا ؟ قلت : أن يغفر لي .

    فقال : أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله ، و أن الهجرة تهدم ما كانقبلها ، و أن الحج يهدم ما كان قبله ؟ و ما كان أحد أحب إلي من رسول اللهصلى الله عليه و سلم و لا أحلى في عيني منه ، و ما كنت أطيق أن أملأ عينيمنه إجلالا له ، و لو قيل لي صفه لما إستطعت أن أصفه ، لأني لم أكن أملأعيني منه ، و لو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة ، ثم وليناأشياء ، ما أدري ما حالي فيها ؟ فإذا أنا مت فلا تصحبني نائحة و لا نار ،فإذا دفنتموني فسنوا علي التراب سنا ثم أقيموا حولقبري قدر ما تنحر جزورو يقسم لحمها ، حتى أستأنس بكم ، و أنظر ماذا أراجع به رسل ربي ؟






    ::::::::::::: أبو موسى الأشعري رضى الله عنه :::::::::::::


    لما حضرت أبا موسى - رضي الله عنه - الوفاة ، دعا فتيانه ، و قال لهم : إذهبوا فاحفروا لي و أعمقوا ، فعلوا .

    فقال : اجلسوا بي ، فو الذي نفسي بيده إنها لإحدى المنزلتين ، إما ليوسعنقبري حتى تكون كل زاوية أربعين ذراعا ، و ليفتحن لي باب من أبواب الجنة ،فلأنظرن إلى منزلي فيها و إلى أزواجي ، و إلى ما أعد الله عز و جل لي فيهامن النعيم ، ثم لأنا أهدى إلى منزلي في الجنة مني اليوم إلى أهلي ، وليصيبني من روحها و ريحانها حتى أبعث .

    و إن كانت الأخرى ليضيقن علي قبري حتى تختلف منه أضلاعي ، حتى يكون أضيقمن كذا و كذا ، و ليفتحن لي باب من أبواب جهنم ، فلأنظرن إلى مقعدي و إلىما أعد الله عز و جل فيها من السلاسل و الأغلال و القرناء ، ثم لأنا إلىمقعدي من جهنم لأهدى مني اليوم إلى منزلي ، ثم ليصيبني من سمومها و حميمهاحتى أبعث .






    ::::::::::::: سعد بن الربيع رضي الله عنه :::::::::::::

    لما انتهت غزوة أحد .. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من يذهب فينظرماذا فعل سعد بن الربيع ؟ فدار رجل من الصحابة بين القتلى .. فأبصره سعدبن الربيع قبل أن تفيض روحه .. فناداه .. : ماذا تفعل ؟ فقال : إن رسولالله صلى الله عليه و سلم بعثني لأنظر ماذا فعلت ؟

    فقال سعد : اقرء على رسول الله صلى الله عليه و سلم مني السلام و أخبرهأني ميت و أني قد طعنت اثنتي عشرة طعنة و أنفذت في ، فأنا هالك لا محالة ،و اقرأ على قومي من السلام و قل لهم .. يا قوم .. لا عذر لكم إن خلص إلىرسول الله صلى الله عليه و سلم و فيكم عين تطرف ...






    ::::::::::::: عبدالله بن عمر رضي الله عنهما :::::::::::::


    قال عبد الله بن عمر قبل أن تفيض روحه : ما آسى من الدنيا على شيء إلا علىثلاثة : ظمأ ا لهواجر ومكابدة الليل و مراوحة الأقدام بالقيام لله عز و جل، و أني لم أقاتل الفئة الباغية التي نزلت (و لعله يقصد الحجاج و من معه).







    ::::::::::::: عبادة بن الصامت رضي الله عنه :::::::::::::



    لما حضرت عبادة بن الصامت الوفاة ، قال : أخرجوا فراشي إلى الصحن

    ثم قال : اجمعوا لي موالي و خدمي و جيراني و من كان يدخل علي ، فجمعوا له .... فقال : إن يومي هذا لا أراه إلا آخر يوم يأتي علي من الدنيا ، و أولليلة من الآخرة ، و إنه لا أدري لعله قد فرط مني إليكم بيدي أو بلساني شيء، و هو والذي نفس عباده بيده ، القصاص يوم القيامة ، و أحرج على أحد منكمفي نفسه شيء من ذلك إلا اقتص مني قبل أن تخرج نفسي .

    فقالوا : بل كنت والدا و كنت مؤدبا .

    فقال : أغفرتم لي ما كان من ذلك ؟ قالوا : نعم .

    فقال : اللهم اشهد ... أما الآن فاحفظوا وصيتي ... أحرج على كل إنسان منكمأن يبكي ، فإذا خرجت نفسي فتوضئوا فأحسنوا الوضوء ، ثم ليدخل كل إنسانمنكم مسجدا فيصلي ثم يستغفر لعبادة و لنفسه ، فإن الله عز و جل قال : واستعينوا بالصبر و الصلاة و إنها لكبيرة إلا على الخاشعين ... ثم أسرعوابي إلى حفرتي ، و لا تتبعوني بنار .







    ::::::::::::: الإمام الشافعي رضي الله عنه :::::::::::::


    دخل المزني على الإمام الشافعي في مرضه الذي توفي فيه

    فقال له :كيف أصبحت يا أبا عبد الله ؟!

    فقال الشافعي : أصبحت من الدنيا راحلا، و للإخوان مفارقا ، و لسوء عمليملاقيا ، و لكأس المنية شاربا ، و على الله واردا ، و لا أدري أ روحي تصيرإلى الجنة فأهنيها ، أم إلى النار فأعزيها ، ثم أنشأ يقول :

    و لما قسـا قلبي و ضاقـت مذاهبي *** جـعـلت رجـائي نحـو عفـوك سلـما

    تعاظـمـني ذنبــي فلـما قرنتـه *** بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـمـا

    فما زلت ذا عفو عن الذنـب لم تزل *** تجـود و تعـفـو منــة و تكـرمــا







    ::::::::::::: الحسن البصري رضي الله عنه :::::::::::::


    حينما حضرت الحسن البصري المنية، حرك يديه و قال : هذه منزلة صبر و استسلام !






    ::::::::::::: عبدالله بن المبارك :::::::::::::



    العالم العابد الزاهد المجاهد عبدالله بن المبارك ، حينما جاءته الوفاةإشتدت عليه سكرات الموت ثم أفاق .. و رفع الغطاء عن وجهه و ابتسم قائلا : لمثل هذا فليعمل العاملون .... لا إله إلا الله، ثم فاضت روحه.



    ::::::::::::: العالم محمد بن سيرين :::::::::::::



    روي أنه لما حضرت محمد بن سيرين الوفاة ، بكى ، فقيل له : ما يبكيك ؟

    فقال : أبكي لتفريطي في الأيام الخالية و قلة عملي للجنة العالية و ما ينجيني من النار الحامية.



    ::::::::::::: الخليفة عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه :::::::::::::



    لما حضر الخليفة عمر بن عبد العزيز الموت قال لبنيه و كان مسلمة بنعبدالملك حاضرا : يا بني ، إني قد تركت لكم خيرا كثيرا لا تمرون بأحد منالمسلمين و أهل ذمتهم إلا رأو لكم حقا .

    يا بني ، إني قد خيرت بين أمرين ، إما أن تستغنوا و أدخل النار ، أوتفتقروا و أدخل الجنة ، فأرى أن تفتقروا إلى ذلك أحب إلي ، قوموا عصمكمالله ... قوموا رزقكم الله ...

    قوموا عني ، فإني أرى خلقا ما يزدادون إلا كثرة ، ما هم بجن و لا إنس ..

    قال مسلمة : فقمنا و تركناه ، و تنحينا عنه ، و سمعنا قائلا يقول : تلكالدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض و لا فسادا و العاقبةللمتقين ، ثم خفت الصوت ، فقمنا فدخلنا ، فإذا هو ميت مغمض مسجى !



    ::::::::::::: الخليفة المأمون رحمه الله :::::::::::::



    حينما حضر المأمون الموت قال : أنزلوني من على السرير.

    فأنزلوه على الأرض ... فوضع خده على التراب و قال : يا من لا يزول ملكه ... إرحم من قد زال ملكه .



    ::::::::::::: أمير المؤمنين عبدالملك من مروان رحمه الله :::::::::::::

    يروى أن عبد الملك بن مروان لما أحس بالموت قال : ارفعوني على شرف ، ففعلذلك ، فتنسم الروح ، ثم قال : يا دنيا ما أطيبك ! إن طويلك لقصير ، و إنكثيرك لحقير ، و إن كنا منك لفي غرور ... !



    ::::::::::::: هشام بن عبدالملك رحمه الله :::::::::::::



    لما أحتضر هشام بن عبد الملك ، نظر إلى أهله يبكون حوله فقال : جاء هشامإليكم بالدنيا و جئتم له بالبكاء ، ترك لكم ما جمع و تركتم له ما حمل ، ماأعظم مصيبة هشام إن لم يرحمه الله .



    ::::::::::::: الخليفة المعتصم رحمه الله :::::::::::::



    قال المعتصم عند موته : لو علمت أن عمري قصير هكذا ما فعلت ... !



    ::::::::::::: الخليفة هارون الرشيد رحمه الله :::::::::::::



    لما مرض هارون الرشيد و يئس الأطباء من شفائه ... و أحس بدنو أجله .. قال : أحضروا لي أكفانا فأحضروا له ..فقال : احفروا لي قبرا ... فحفروا له ... فنظر إلى القبر و قال :

    ما أغنى عني مالية ... هلك عني سلطانية ... !



    مسك الختام

    ::::::::::::: محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم :::::::::::::



    في يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول للسنة الحادية عشرة للهجرة ، كانالمرض قد أشتد برسول الله صلى الله عليه و سلم ، و سرت أنباء مرضه بينأصحابه ، و بلغ منهم القلق مبلغه ، و كان رسول الله صلى الله عليه و سلمقد أوصى أن يكون أبو بكر إماما لهم ، حين أعجزه المرض عن الحضور إلىالصلاة .

    و في فجر ذلك اليوم و أبو بكر يصلي بالمسلمين ، لم يفاجئهم و هم يصلون إلارسول الله و هو يكشف ستر حجرة عائشة ، و نظر إليهم و هم في صفوف الصلاة ،فتبسم مما رآه منهم فظن أبو بكر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم يريد أنيخرج للصلاة ، فأراد أن يعود ليصل الصفوف ، و هم المسلمون أن يفتتنوا فيصلاتهم ، فرحا برسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأشار إليهم رسول اللهصلى الله عليه و سلم ، و أومأ إلى أبي بكر ليكمل الصلاة ، فجلس عن جانبه وصلى عن يساره، و عاد رسول الله إلى حجرته ، و فرح الناس بذلك أشد الفرح ،و ظن الناس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أفاق من وجعه ، وإستبشروا بذلك خيرا . و جاء الضحى، و عاد الوجع لرسول الله صلى الله عليهو سلم ، فدعا فاطمة: فقال لها سرا أنه سيقبض في وجعه هذا ، فبكت لذلك ،فأخبرها أنها أول من يتبعه من أهله ، فضحكت ، و إشتد الكرب برسول الله صلىالله عليه و سلم .. و بلغ منه مبلغه، فقالت فاطمة : واكرباه . فرد عليهارسول الله قائلا : لا كرب على أبيك بعد اليوم. و أوصى رسول الله صلى اللهعليه و سلم وصيته للمسلمين و هو على فراش موته : الصلاة الصلاة .. و ماملكت أيمانكم. الصلاة الصلاة و ما ملكت أيمانكم ، و كرر ذلك مرارا

    و دخل عبد الرحمن بن أبي بكر و بيده السواك ، فنظر إليه رسول الله ، قالتعائشة : آخذه لك؟ ، فأشار برأسه أن نعم، فإشتد عليه، فقالت عائشة : ألينهلك؟ فأشار برأسه أن نعم. فلينته له ...

    و جعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يدخل يديه في ركوة فيها ماء ، فيمسحبالماء وجهه و هو يقول : لا إله إلا الله، إن للموت لسكرات .

    و في النهاية ... شخُصَ بصر رسول الله صلى الله عليه و سلم ... و تحركتشفتاه قائلا : مع الذين أنعمت عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء والصالحين ، اللهم إغفر لي و إرحمني، و ألحقني بالرفيق الأعلى اللهم الرفيقالأعلى ..اللهم الرفيق الأعلى

    ..اللهم الرفيق الأعلى، و فاضت روح خير خلق الله .. فاضت أطهر روح خلقتإلى ربها .. فاضت روح من أرسله الله رحمة للعالمين و صلى اللهم عليه و سلمتسليما.



    اللهم إنا نسألك عيشة هنية و ميتة سوية و مرد غير مخز و لا فاضح .. اللهمأجعل الحياة زيادة لنا في كل خير و اجعل الموت راحة لنا من كل شر ، و إنأردت بأهل الأرض فتنة فاقبضنا إليك غير خزايا و لا مفتونين ..اللهم اجعلخير اعمالنا خواتيمها و خير أيامنا يوم أن نلقاك برحمة يا أرحم الراحمين

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 3:17 pm